‏إظهار الرسائل ذات التسميات بيئة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بيئة. إظهار كافة الرسائل

المغرب يدشن أكبر مشروع لإنتاج الطاقة الشمسية في العالم



افتتح العاهل المغربي، الملك محمد السادس، رسميا  محطة “نور1” للطاقة الشمسية في مدينة ورزازات جنوب شرقي البلاد، التي تعد المرحلة الأولى ضمن مشروع هو الأكبر من نوعه في العالم.
وتم التدشين الرسمي بحضور كبار المسؤولين وشخصيات دبلوماسية ومسؤولين من شركة “أكوا باور” السعودية التي أشرفت على إنجاز المشروع.
وبدأ العمل في هذا المشروع في 10 مايو 2013. وتمتد محطة “نور 1” التي تبعد حوالي 20 كيلومترا عن ورزازات، على مساحة 450 هكتارا، وفيها نصف مليون من المرايا العاكسة. ويتوقع أن تنتج نحو 160 ميغاوات من الكهرباء.
وتعد “نور1” المرحلة الأولى من مشروع “نور-ورزازات” الممتد على مساحة 3000 هكتار، والهادف بعد الانتهاء من بناء “نور 2″ و”نور 3″ و”نور 4″، إلى إنتاج 580 ميغاوات من الكهرباء، وإمداد مليون منزل مغربي بالطاقة النظيفة، بحسب ما أعلنته الوكالة المغربية للطاقة الشمسية عند إطلاق المشروع.
و”نور-ورزازات” مرحلة أولى من خمس مراحل في مشروع طموح وكبير لإنتاج الطاقة، بقيمة استثمارية تبلغ 9 مليارات دولار، في عدد من مناطق المملكة التي تستورد 94% من احتياجاتها من الطاقة، وتطمح إلى تغطية 42% من هذه الاحتياجات عبر إنتاج الطاقة الشمسية بحلول عام 2020.
وبعد انطلاق العمل في “نور1” أعطى الملك محمد السادس الضوء الأخضر لانطلاق الأشغال في محطتي “نور2″ و”نور3” لتهيئة المساحة التي سيتم عليها تثبيت المرايا العاكسة.
وسيتم إنجاز المحطة الثانية لمشروع “نور-ورزازات” على مساحة 750 هكتارا، وتبلغ قدرتها على التخزين 7 ساعات بكلفة 810 ملايين يورو، فيما محطة “نور3” ستنتج 150 ميغاوات مع قدرة تخزينية تبلغ 8 ساعات.
وينتظر أن ينتهي العمل في المحطتين في أغسطس ونوفمبر 2017، بحسب الوكالة المغربية للطاقة الشمسية، فيما لم تنطلق بعد الأشغال في محطة “نور4” على مساحة 220 هكتارا بطاقة إنتاجية تقدر بـ70 ميغاوات.
وتبلغ التكلفة الاستثمارية لإنجاز المحطات الأربع 24 مليار درهم (ملياران و200 مليون يورو).
وتتوقع الحكومة المغربية أن تساهم هذه المراحل الخمس عند الانتهاء منها بعام 2020، في خفض الانبعاثات من غاز ثاني أوكسيد الكربون بنحو 9 ملايين طن سنويا.
وستمكن المرحلة الأولى (نور-ورزازات) المغرب من اقتصاد استهلاكه من الطاقة الأحفورية بمليون طن من البترول سنوياً، إضافة إلى خفض الانبعاثات من ثاني أوكسيد الكربون بـ3,7 مليون طن سنويا.
وهنأ الاتحاد الأوروبي المغرب “على إطلاق هذا المشروع الطموح والمنسجم”، حيث أعلن أنه ساهم في إنجاز مشروع “نور1” بقيمة 450 مليون يورو قدمتها مجموعة من المانحين الأوروبيين، من بينهم “الاتحاد الأوروبي والبنك الأوروبي للاستثمار والوكالة الفرنسية للتنمية والمؤسسة الألمانية للقروض من أجل إعادة البناء”.
وأكد الاتحاد الأوروربي في البيان أن “المانحين الأوروبيين يساندون كذلك مشروعي “نور2” و “نور3″ بمبلغ 17 مليار درهم (مليار و562 مليون يورو)، أي بما يعادل 60% من التمويل الإجمالي للمحطات الثلاثة”.
ويدخل هذا المشروع ضمن تخفيف عبء إنفاق المغرب على الطاقة، وفي إطار التزام المغرب بخفض انبعاثاته من غازات الدفيئة بنسبة 13% بحلول سنة 2020، بجهد مالي ذاتي قدره 10 مليارات دولار، وطاقة من الشمس والرياح والمياه.
ويستعد المغرب نهاية 2016 لاستضافة المؤتمر العالمي للمناخ 22، الذي يفترض أن يتابع مقررات مؤتمر باريس الذي انتهى باتفاق تاريخي غير مسبوق يهدف إلى احتواء ارتفاع درجة حرارة الأرض “بأدنى بكثير من درجتين مئويتين”، مع السعي للحد من ارتفاعها “عند 1,5 درجة مئوية”.
وقد أخذت المملكة المغربية على عاتقها التزاما جديدا تم الإعلان عنه رسميا خلال قمة باريس للمناخ، ويهدف إلى أن تشكل الطاقات المتجددة (الشمس والرياح والمياه) 52% من استهلاكه للطاقة الكهربيائية الذي يشهد تزايدا سنويا يفوق 7%. ( AFP )

مخلفات البلاستيك تتراكم في البحر المتوسط




أفاد خبراء بأن كميات هائلة من مخلفات البلاستيك تتراكم في البحر المتوسط.
وتوصلت دراسة إلى أن نحو ألف طن من المواد البلاستيكية تطفو على سطح البحر، معظمها بقايا زجاجات وحقائب وأغلفة وأكياس.
وقال الباحثون الأسبان الذين أشرفوا على هذه الدراسة إن الثراء البيولوجي والأهمية الاقتصادية للبحر المتوسط يعني أن التلوث جراء المواد البلاستيكية يمثل خطورة على وجه الخصوص.
وعثر على مواد بلاستيكية في بطون الأسماك والطيور والسلاحف والحيتان.
وعثر على قطع بلاستيكية صغيرة جدا أيضا في المحار وبلح البحر الذي ينمو على سواحل شمال أوروبا.
وقال اندريس كوزار من جامعة كاديز في بويرتو ريال بأسبانيا وزملاؤه "لقد حددنا البحر المتوسط كمنطقة لتراكم كميات كبيرة





من مخلفات البلاستيك."
وأضاف "انتشر التلوث البحري جراء المواد البلاستيكية وأصبح مشكلة على مستوى كوكب الأرض بعد مرور نحو نصف قرن من الاستخدام الشائع للمواد البلاستيكية، وهو ما يتطلب وضع استراتيجيات إدارية عاجلة لمعالجة هذه المشلكة."
وكشفت الدراسة أن المواد البلاستيكية تتراكم في البحر المتوسط بنفس المستوى الموجود في الدوامات المحيطية، التي هي عبارة عن تيارات دورية في المحيطات في المحيط الهندي وشمال المحيط الأطلسي وشمال المحيط الهادئ، وجنوب المحيط الأطلسي وجنوب المحيط الهادي، وجدت الدراسة.
وعثر على كميات وفيرة من البلاستيك في بحار أخرى بينها خليج البنغال وبحر الصين الجنوبي وبحر "بارنتس" في المحيط المتجمد الشمالي.
مواد بلاستيك متناهية الصغر
وفي تعليق له حول هذه الدراسة التي نشرت في دورية "بلوس وان" العلمية، قال ديفيد موريت من كلية رويال هولواي التابعة لجامعة لندن إن العلماء كانوا مهتمين بشكل خاص بالقطع الصغيرة جدا من البلاستيك (التي يصل طولها لأقل من 5 مليمتر) وتعرف بالمواد البلاستيكية متناهية الصغر.
وتوصلت الدراسة إلى أن أكثر من 80 في المئة من المواد البلاستيكية في البحر المتوسط تقع ضمن هذه الفئة من المواد متناهية الصغر.




وقال موريت : " هذه الحزيئات البلاستيكية الصغيرة يسهل ابتلاعها من قبل الكائنات البحرية، وهو ما قد يؤدي لإطلاق مواد كيميائية إلى أحشاء هذه الكائنات جراء المواد البلاستيكية."
وأضاف: "لا يتحلل البلاستيك في البيئة، نحتاج إلى أن نفكر بعناية أكثر بكثير في كيفية التخلص منه وإعادة تدويره وتقليل استخدامنا له."
ويمثل البحر المتوسط أقل من واحد في المئة من مساحة المحيطات العالمية، لكنه ينطوي على أهمية اقتصادية وبيئية.
ويحتوي البحر المتوسط على نسبة تتراوح بين 4 و18 في المئة من جميع الكائنات البحرية، وتوفر دخلا من السياحة والصيد للدول المطلة عليه.
وقال كوزار إنه "بالنظر إلى الثروة البيولوجية وتركيز الأنشطة الاقتصادية في البحر المتوسط، فإن تأثيرات التلوث الناجم عن البلاستيك على الحياة البحرية والبشرية قد تكون لها صلة بشكل خاص بهذه المنطقة التي تتراكم فيها المواد البلاستيكية".

that a picture is worth more than a thousand words

 They say that a picture is worth more than a thousand words
Here are some photos shocking that will change your way of seeing the world  and you will find out how he is treated the environment. All this is happening on our planet
!Share this post we stop this madness















Double-Exposure Animal Portraits By Norwegian Photographer

Andreas Lie, a visual artist based in Bergen Norway, has found a beautiful way to blur the boundary between the beautiful Norwegian wilderness surrounding him and the wild animals that call it home. His photos, done in his signature double-exposure style, create a subtle gradient that turns these wild beasts’ feathers and fur into images of their habitats
It’s easy to imagine that the city of Bergen, where he lives, has had an influence on his art – this coastal Norwegian city, nestled among the fjords of the Hordaland district, is surrounded by 7 forested mountains that both locals and visitors love to hike























The effects of climate change on the world through pictures published and NASA



The effects of climate change on the world through pictures published and NASA


                       

? WHERE’S THE MEAT





Commentary by Captain Paul Watson

Many of the Faroese and even some Danes are spreading messages entitled Sea Shepherd Lies.

They claim that Sea Shepherd is lying about the slaughter of whales. They say it is humane. We say it is not. They say the whales die instantly. We have documented that they do not. They say children do not participate in the Grind. We have documentation that proves they do. They say Sea Shepherd is lying about the mercury toxicity in the meat. We refer to Faroese doctors as evidence that what we are saying is true. The Faroese whalers seem to think that anything that does not dovetail with their world view is a lie.

Let’s take a look at the Faroese claim that the whales are killed for meat, that they depend upon the meat and that none of the meat is wasted.

Aside from the fact that we have documented entire carcasses lying on the bottom of the ocean we can use simple mathematics to also disprove this claim as bogus.

When the whales are killed they are divided into what the whalers refer to as “skinns”

1 Skinn = ca 50 KG meat and ca 25 KG blubber

With an average of 880 whales killed per year, that gives about 335.720 kg of meat and 167.860 kg of blubber

The Faroese government has advised to only eat the meat and blubber 1-2 times a month, and a study has shown that only about 17% of the islanders eat it more than once a month. 47% have said that they rarely or never eat pilot whale.

(http://www.diebucht.ch/tl_files/pdf/Pal%20Weihe.pdf)

For the purposes of this statistic, we can set the average high at 40% of people that eat pilot whale twice a month.

The population of the Faroe islands is 49,469. 40% of this number is 19,787 people.

A meal of meat consists of roughly .250 kg of meat and .05 kg of blubber.

Two meals a month result in a total of 24 meals a year, with a total of 6 kg of meat and 1.2 kg of blubber consumed.

This means that there every year the Faroese consume 118,722 kg of meat and 23,744.4 kg of blubber.

The average catch per year is about 335.720 kg of meat and 167.860 kg of blubber.

Each year, 216,998 kg of meat and 144,115.6 kg of blubber disappears. Where does it go to?

It appears that twice as much meat disappears than is eaten.
There has been some speculation that it is fed to salmon farms. I contacted the Faroese salmon farms and they denied this. There is a possibility it could be sold to fur farms in Russia. The Faroese have taken advantage of the European ban on trade with Russia to increase their salmon exports to Russia. This is interesting in itself because Denmark has banned trade with Russia and Norway has had a decline in salmon exports to Russia resulting in the increase in farm raised salmon exports to Russia. Again we have no proof of exports of the meat. But what we do know is that it must go somewhere. The question is where? Should not the Danish authorities investigate this?

I have been sent reports that many Faroese store the meat in freezers and when new meat becomes available they replace the old meat with the new meat and throw the old meat away. Last year Sea Shepherd took photos and film of Faroese people dumping whale meat off cliffs into the sea.

Some of the whale meat is sold to tourists in restaurants in the Faroes despite the Faroese saying it is never sold. But even this does not come close to answering the question of where approximately 217 tons of meat and 114 tons of blubber ends up.
It is a mystery that the Faroese and the Danish authorities should be obligated to explain.

The question is: Are Faroese deficient in the availability of meat?

There are about 70,000 sheep in the Faroes, about 20,000 more sheep than people. In fact the word Faroe means sheep. The Islands of sheep. Every year the Faroese slaughter about 30,000 sheep mainly 7 year old animals and lambs.

The Faroese salmon farms produce about 70 tons of salmon every year. The Faroese have an efficient industrialized deep-sea fishing fleet. These two industries give the Faroes the highest per capita income of any country in Europe.

The Faroese complain that they have to import vegetables, pork, beef, chicken, fruits. The reality is that they would still be importing the same foods without killing whales. They also import computers, cars and all the luxuries of western civilization. They pay for these things with the large scale exploitation of fish and their salmon farms. In addition they receive subsidies from the European Union without having to comply with European regulations.

The Faroese are one of the wealthiest places on the planet. There is simply no economic or subsistence need to kill Pilot whales and dolphins.

The provisions of the Faroese Parliamentary act state that the Faroese are permitted to drive and kill the following cetaceans:

. 1) Long-finned pilot whale, Globicephala melas
. 2) Northern bottlenose whale, Hyperoodon ampullatus
. 3) Atlantic white-sided dolphin, Lagenorhynchus acutus
. 4) White-beaked dolphin, Lagenorhynchus albirostris
. 5) Common bottlenose dolphin, Tursiops truncatus
. 6) Harbour porpoise, Phocoena phocoena

Sea Shepherd has observed the slaughter of whales in the Faroes for many years. What we see are a group of people (not all Faroese) that are obsessed with the killing. We see it in their excitement to rush into the sea to slaughter the whales, we hear it in their cheers and laughs, we see it in the joy they exhibit when they plunge their blades into the flesh of these gentle creatures. We see it in their children mutilating the bodies and playing with whale fetuses or poking out their eyes.

The whales do not die to provide meat. The kill figures alone demonstrate this is not the case. They kill because they believe it is a part of their tradition to kill whales, yet their ancestors did not have helicopters to spot them, motor boats to drive them, hydraulic cranes and trucks to transport them. a Navy to protect them. Their ancestors also had something that the Faroese do not have today and that was subsistence neccesity.

الغاز الصخري ( Shale gas )




و هو غاز طبيعي ينشأ من أحجار الإردواز. ويجد الغاز محبوسا بين طبقات تلك الأحجار الطبقية، وتستخدم لاستخراجه تقنية صعبة جدا بمقارنتها بتقنية استخراج الغاز الطبيعي الذي يكون محبوسا في فجوات تحت الأرض.
كما يوجد في أحجار تحتوي على النفط حيث عملت المؤثرات الحرارية والضغط على تولد الغاز فيها.
وتوجد طبقات احجار الأردواز في مناطق عديدة وهي طبقية مصمتة أي لا تسمح بنفاذ الغاز منها. وتوجد تلك الطبقات بكميات كبيرة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا في أعماق نحو 1000 متر تحت الأرض.
وحاليا تستخدم تقنية تحطيم الأحجار بواسطة الماء المضغوط من اجل احداث شقوق خلال المسام المحتوية على الغاز. 
ويلزم لاستخراج الغاز من آباره الحفر الأفقي تحت الأرض حيث قد يصل تصل مسافة الحفر ثلاثة كيلومترات خلال الصبقة الصخرية، وذلك من أجل تكوين أكبر سطح ملامس للصخور.
وينحبس الغاز في الشقوق الصخرية طبيعيا، وينحبس جزء منه في مسام الصخور وبعض الغاز يبقى ممتصا في المواد العضوية التي نشأ منها. ويمكن استخراج الغاز الموجود في الشقوق مباشرة عند الحفر، أما الغاز الممتص في المواد العضوية في الصخر فهو يتحرر عند خفض الضغط في البئر. ويلزم لاستخراج غاز حجر الاردواز بناء مئات الآلاف من الأبار، فإذا عثر على الغاز في أحد الآبار ن بدا الحفر عرضيا في الطبقة لاستخراج الغاز. ويجري ذلك بالضغط تحت ضغط عالي لمخلوط ممكون من الماء والرمل وبعض الكيماويات. بذلك تتحطم الصخور ويتحرر منها الغاز.
مشكلاته :
ينتقد بعض العلماء الاستهلاك المتزايد للمياه لاستخلاص الغاز ويحذرون من تلوث المياه الجوفية بما يستخدم من كيماويات في عملية الاستخراج. كما وجد غاز البنزول بالقرب من أبار استخراجه والبنزول من المواد المتسببة لنشأة السرطان. ولكن استخراج غاز حجر الأردواز قد أصبح هاما لامداد الولايات المتحدة بالطاقة، وفي الوقت الذي نضبت فيه كثير من أبار النفط ويقل العثور على أبار نفط جديدة استطاعت أمريكا باستغلال حجر الاردواز مضاعفة احتياطها من الغاز الطبيعي، حتى أن سعر الغاز انخفض بسبب تلك الاكتشافات واستغلال المصدر الجديد. وتقدر الكمية التي استخرجت من غاز حجر الاردواز بنحو 10 % من مجموع كمية الغاز المنتجة عام 2008.
الأهمية :
حفر أول بئر في القارة ألاوروبية لاستخراجه في بولندا عام 2010. ويشكل اليوم في عام 2014 أحد الدوافع لاقتصاد الولايات المتحدة والإنتاج هناك في ازدياد رغم الفائض المحلي الحالي 
و بدات بعض الشركات التنقيب عن الغاز الصخري في منطقة الجنوب الجزائري، حيث تقوم باستخراج المواد الهيدروكربونية غير التقليدية باستخدام تقنية “التكسير الهيدروليكي”.
وقد عارضة منظمة غرينبيس طرق التكسير الهيدروليكية هذه لأن هذا الفعل يلاحقه مجموعة آثار بيئية ضارة، وبعض من هذه الآثار لم تحدد ولم تفهم تماماً. وبالإضافة إلى ذلك، تشير تقارير أخيرة إلى أن الغازات الدفيئة المنبعثة من الغاز الصخري قد تكون أخطر بكثير من تلك المنبعثة من الغاز التقليدي، حتى انها قد تكون أسوأ من الفحم.
وأشارت مسؤولة منظمة غرينبيس-السلام الأخضر في العالم العربي صفاء الجيوسي:” ان منظمتنا تعارض استخراج احتياطيات الغاز غير التقليدية حتى يتم التحقيق بشكل كامل من الآثار البيئية وفهمها ومعالجتها وتنظيمها”.
وأضافت:” اننا ندعو إلى بذل جهد أكبر في هذا الموضوع، لفهم الآثار البيئية الناتجة عن التكسير، إذ من المعروف أن هذه التقنية تتطلب ضخ مواد كيميائية سامة في باطن الأرض، والتي من شأنها أن تؤدي إلى تدمير الحقول الزراعية، كما أنها تلوث موارد المياه الجوفية

خريطة مواقع الاحتياطيات في بلدان منها تونس والجزائر وليبيا والمغرب


توضيح وجود غاز حجر الأردواز وحقول الغازات الطبيعية الأخرى.

بئر يستخرج غاز الصخري في بنسلفانيا.

كميات هائلة من مخلفات البلاستيك تتراكم في البحر المتوسط.



أفاد خبراء بأن كميات هائلة من مخلفات البلاستيك تتراكم في البحر المتوسط.
وتوصلت دراسة إلى أن نحو ألف طن من المواد البلاستيكية تطفو على سطح البحر، معظمها بقايا زجاجات وحقائب وأغلفة وأكياس.
وقال الباحثون الأسبان الذين أشرفوا على هذه الدراسة إن الثراء البيولوجي والأهمية الاقتصادية للبحر المتوسط يعني أن التلوث جراء المواد البلاستيكية يمثل خطورة على وجه الخصوص.
وعثر على مواد بلاستيكية في بطون الأسماك والطيور والسلاحف والحيتان.
وعثر على قطع بلاستيكية صغيرة جدا أيضا في المحار وبلح البحر الذي ينمو على سواحل شمال أوروبا.
وقال اندريس كوزار من جامعة كاديز في بويرتو ريال بأسبانيا وزملاؤه "لقد حددنا البحر المتوسط كمنطقة لتراكم كميات كبيرة من مخلفات البلاستيك."
وأضاف "انتشر التلوث البحري جراء المواد البلاستيكية وأصبح مشكلة على مستوى كوكب الأرض بعد مرور نحو نصف قرن من الاستخدام الشائع للمواد البلاستيكية، وهو ما يتطلب وضع استراتيجيات إدارية عاجلة لمعالجة هذه المشلكة."
وكشفت الدراسة أن المواد البلاستيكية تتراكم في البحر المتوسط بنفس المستوى الموجود في الدوامات المحيطية، التي هي عبارة عن تيارات دورية في المحيطات في المحيط الهندي وشمال المحيط الأطلسي وشمال المحيط الهادئ، وجنوب المحيط الأطلسي وجنوب المحيط الهادي، وجدت الدراسة.
وعثر على كميات وفيرة من البلاستيك في بحار أخرى بينها خليج البنغال وبحر الصين الجنوبي وبحر "بارنتس" في المحيط المتجمد الشمالي.
مواد بلاستيك متناهية الصغر
وفي تعليق له حول هذه الدراسة التي نشرت في دورية "بلوس وان" العلمية، قال ديفيد موريت من كلية رويال هولواي التابعة لجامعة لندن إن العلماء كانوا مهتمين بشكل خاص بالقطع الصغيرة جدا من البلاستيك (التي يصل طولها لأقل من 5 مليمتر) وتعرف بالمواد البلاستيكية متناهية الصغر.
وتوصلت الدراسة إلى أن أكثر من 80 في المئة من المواد البلاستيكية في البحر المتوسط تقع ضمن هذه الفئة من المواد متناهية الصغر.
وقال موريت : " هذه الحزيئات البلاستيكية الصغيرة يسهل ابتلاعها من قبل الكائنات البحرية، وهو ما قد يؤدي لإطلاق مواد كيميائية إلى أحشاء هذه الكائنات جراء المواد البلاستيكية."
وأضاف: "لا يتحلل البلاستيك في البيئة، نحتاج إلى أن نفكر بعناية أكثر بكثير في كيفية التخلص منه وإعادة تدويره وتقليل استخدامنا له."
ويمثل البحر المتوسط أقل من واحد في المئة من مساحة المحيطات العالمية، لكنه ينطوي على أهمية اقتصادية وبيئية.
ويحتوي البحر المتوسط على نسبة تتراوح بين 4 و18 في المئة من جميع الكائنات البحرية، وتوفر دخلا من السياحة والصيد للدول المطلة عليه.
وقال كوزار إنه "بالنظر إلى الثروة البيولوجية وتركيز الأنشطة الاقتصادية في البحر المتوسط، فإن تأثيرات التلوث الناجم عن البلاستيك على الحياة البحرية والبشرية قد تكون لها صلة بشكل خاص بهذه المنطقة التي تتراكم فيها المواد البلاستيكية".

حوت يطلب المساعدة من صيادين أستراليين ... .فيديو



وقام البحارة الاستراليون بتصوير شريط فيديو نادر في ميناء مدينة “سيدني”، لعملية انقاذ الحوت، الذي اقترب بلطف من قاربهم طالبا منهم إزالة النفايات البلاستيكية العالقة برأسه، والتي يبدو إنها كانت تضايقه وتهدد حياته لفترة غير قصيرة.
وقال الصيادون لوكالات الإعلام المحلية إنهم كانوا في طريقهم للعودة من رحلة صيد، عندما شاهدوا الحوت وهو يعاني في المياه، وسرعان ما فهموا إنه كان يحاول يائسا لفت انتباههم إلى شيء ما ، وفق ما ذكرت قناة روسيا اليوم.
فقد كان الحوت يسبح بالقرب من القارب، ويدور حوله، حتى إنه قام بملامسته بلطف، وفهم الطاقم على متن القارب إن الحوت على رأسه كيس من البلاستيك يهدد حياته، لأنه كان عالقا في فمه وملفوفا حول رأسه، ولذلك قرر على ما يبدو أن يتجه إلى البشر لمساعدته على إزالة كيس البلاستيك الخطر على حياته.
وبعد مساعدة طاقم القارب الحوت على إزالة القمامة من رأسه، بدت على الحيوان مظاهر سعادة بالحركة السريعة في الماء، وحاول إظهار تقديره لطاقم القارب بتحريك زعنفة جسده على الماء.
وقام الصياد “رون كوفاكس”، الذي تصادف وجوده في المنطقة، بالتقاط مقطع فيديو قصير للواقعة، بالرغم من أنه لم يتجاوز مدة 15 ثانية، إلا أن مشاهداته اقتربت من حوالي نصف مليون في أقل من أسبوع وذلك منذ تحميله على موقع اليوتيوب يوم 11 آب.



إلى أين ستقودنا المفاعلات النووية !!




الطاقة النووية أو الطاقة الذرية هي الطاقة التي تتحرر عندما تتحول ذرات عنصر كيمائي إلى ذرات عنصر أخر ( الذرات هي اصغر الجسيمات التي يمكن ان يتفتت إليها أي شيء كان ) .

 
وعندما تنفلق ذرات عنصر ثقيل إلى ذرات عنصرين اخف فان التحول يسمى "انشطارا نوويا " ويمكن ان يكون التحول " اندماجا نوويا " عندما تتحدد أجزاء ذرتين .
يعول على الطاقة النووية أن تصبح أعظم مصادر الطاقة في العالم بالنسبة للإضاءة والتسخين وتشغيل المصانع وتسيير السفن وغير ذلك من الاستخدامات التي لا حصر لها.
من ناحية اخرى، يخاف بعض الناس من الطاقة النووية لأنها تستخدم أيضا في صنع أعظم القنابل والأسلحة فظاعة وتدميرا في تاريخ العالم.
كما ان بعض نواتج عمليه الانشطار تكون سامه للغاية

الغرض : 
إنتاج الطاقة النووية 
اليورانيوم والبلوتونيوم هما العنصران المستخدمان في إنتاج الطاقة بواسطة الانشطار النووي . كل ذرة من ذرات اليورانيوم أو البوتونيوم ( أو أي عنصر آخر ) لها "نواة " عند مركزها تتكون من " بروتونات " و " نيوترونات . "الانشطار النووي: عندما يتصادم نيوترون سائب مع ذرة يورانيوم أو بلوتونيوم فان نواة الذرة " تأسر " النيوترون
عندئذ تنفلق النواة إلى جزئين، مطلقه كميه هائلة من الطاقة كما أنها تحرر نيوترونين أو ثلاثة تتصادم هذه النيوترونات مع ذرات اخرى ويحدث نفس الانشطار في كل مره، وهو ما يسمى بالتفاعل المتسلسل .
ملايين الملايين من الانشطارات يمكن ان تحدث في جزء من المليون من الثانية. وهذا هو ما يحدث عندما تنفجر قنبلة ذرية وعندما تنتج الطاقة النووية للأغراض السلمية العادية فانه يلزم إبطاء التفاعل المتسلسل.
ولإنتاج الطاقة للأغراض العادية تحدث الانشطارات في اله تسمى المفاعل النووي أو الفرن الذري.


يتم التحكم في سرعة الانشطارات بطرق مختلفة في إحدى الطرق تستخدم قضبان التحكم التي تقصى بعض 
النيوترونات بعيدا عن التفاعل 

كيف نعيش؟
الاندماج النووي: هذا أيضا يسمى التفاعل النووي الحراري لأنه يحدث فقط عند درجات حرارة عالية جداً. وهو عكس الانشطار النووي. حيث تنصهر (تتحد) معا نواتان خفيفتان لتكونا نواة أثقل .
تأتي الطاقة الشمسية الهائلة من الاندماج النووي، اذا تنصهر أنوية ذرات الهيدروجين الخفيفة لتكون ذرات الهيليوم الأثقل.
تنطلق أثناء ذلك كميات هائلة من الطاقة في صوره حرارة
الاندماج النووي هو الذي ينتج الطاقة المدمرة للقنبلة الهيدروجينية. ومع ذلك، يمكن للاندماج النووي في 
المستقبل ان يكون احد أعظم المصادر الثمينة للطاقة السليمة لأنه يمكنه استخدام مياه البحار البحيرات والنهار
في إنتاج القوى النووية



 تشكل الطاقة النووية 20% من الطاقة المولدة بالعالم. العلماء ينظرون إلى الطاقة النووية كمصدر حقيقي لا ينضب للطاقة. وما يثير الشكوك حول مستقبل الطاقة النووية هو التكاليف النسبية، والمخاوف العامة المتعلقة بالسلامة، وصعوبة التخلص الآمن من المخلفات عالية الإشعاع
اندماج نووي
الاشعاع النووي إن لم يكن قاتلا فهو يتسبب في عاهات وتشوهات وإعاقات تصعب معالجتها. وتنتج من تأثير الإشعاع النووي على مكونات الخلايا الحية نتيجة تفاعلات لا علاقة لها بالتفاعلات الطبيعية في الخلية. وحجم الجرعة المؤثرة يختلف حسب نوعية الكائنات فهناك حشرات تموت عندما تمتص أجسامها طاقة نووية  20 وحدة جْرَاي ، وحشرات لا تموت إلا عندما تصل الجرعة إلى حوالي 3000 جرَايْ ( ضعف الجرعة السابقة 150 ايْمرة).
تأثر الثدييات يبدأ عند جرعة لا تزيد عن 2 جْراي، والفيروسات تتحمل جرعة تصل 200 جراي أي ضعف الجرعة المؤثرة على الثدييات 100 مرة.

وكمية النفايات المشعة نتيجة الانشطار النووي بمحطات إنتاج الكهرباء بالمفاعلات النووية محدودة مقارنة بكمية النفايات بالمحطات الحرارية التي تعمل بالطاقة الأحفورية كالنفط أو الفحم . فالنفايات النووية تصل 3 ميليجرام لكل كيلو واط ساعة (3 mg/kWh) مقابل حوالي 700 جرام ثاني أكسيد الكربون لكل كيلو واط ساعة بالمحطات الحرارية العادية لكن هذه الكمية الصغيرة جدا من الإشعاع النووي قد تكون قاتلة أو قد تتسبب في 
عاهات وتشوهات لا علاج لها. 


وقد تستمر فاعلية الإشعاعات لقرون بل لآلاف السنين حتي يخمد هذا الإشعاع أو يصل إلى مستوى يعادل الإشعاع الطبيعي. لهذا يحاول العلماء توليد الطاقة النووية عن طريق الاندماج النووي بدلا من الانشطار النووي الذي فيه ذرات اليورانيوم تنشطر وتعطي بروتونات ونيوترونات وجسيمات دقيقة من الطاقة التي تولد الكهرباء. ومشكلة توليد الكهرباء من المفاعلات النووية تتمثل في النفايات المشعة التي تسفر عن العملية. وهذه النفايات ضارة بالبشر وهذا ما جعل العلماء يسعون للحصول علي الطاقة عن طربق تقنبة الاندماج النووي التي تجري 
حاليا في الشمس والتي تسفر عن نفايات مشعة قليلة

تشغل المحطات النووية لتوليد الطاقة مساحات صغيرة نسبياً من الأرض بالمقارنة مع محطات التوليد التي تعتمد على الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح. فقد أكدت اللجنة التنظيمية للمفاعلات النووية على أننا بحاجة إلى حقل شمسي بمساحة تزيد عن 35 ألف فدّان لإنشاء محطة تدار بالطاقة الشمسية لتوليد طاقة تعادل ما تولده المحطة نووية بمقدار 1000 ميجاوات، كما أن مساحة الحقل المعرض للرياح اللازم لمحطة توليد تدار بالرياح لإنتاج نفس الكمية حوالي 150 ألف فدّان أو أكثر. في حين أن محطات التوليد النووية "ميلستون 2 و3" المقامة في ولاية كونيتيكت والتي تتمتع باستطاعة أكبر من 1900 ميجاوات تشغل مساحة 500 فدان ومصممة لتستوعب ثلاث محطات توليد". 




محطات الطاقة النووية
تعتبر محطات التوليد النووية نوعا من محطات التوليد الحرارية البخارية، حيث تقوم بتوليد البخار بالحرارة التي تتولد في فرن المفاعل. الفرق في محطات الطاقة النووية أنه بدل الفرن الذي يحترق فيه الوقود يوجد الفرن الذري الذي يحتاج إلى جدار عازل وواق من الإشعاع الذري وهو يتكون من طبقة من الآجر الناري وطبقة من المياه وطبقة من الحديد الصلب ثم طبقة من الأسمنت تصل إلى سمك مترين وذلك لحماية العاملين في المحطة والبيئة المحيطة من التلوث بالإشعاعات الذرية 


والمفاعل الذري تتولد فيه الحرارة نتيجة انشطار ذرات اليورانيوم بضربات الإلكترونات المتحركة في الطبقة الخارجية للذرة وتستغل هذه الطاقة الحرارية الهائلة في غليان المياه في المراجل وتحويلها إلى بخار ذات ضغط عال ودرجة مرتفعة جدا، باستعمال الطاقة الحرارية في تسخين المياه في مراجل ( BOILERS) وتحويلها إلى بخار في درجة حرارة وضغط معين .
ثم يسلط هذا البخار على زعنفات أو توربينات بخارية صممت ليقوم البخار السريع بتدوير محور التوربينات وبذلك تتحول الطاقة البخارية إلى طاقة ميكانيكية على محور هذه التوربينات . 
ويربط محور المولد الكهربائي مع محور التوربينات البخارية فيدور محور المولد الكهربائي (ALTERNATOR)بنفس السرعة لتتولد على طرفي الجزء الثابت من المولد الطاقة الكهربائية اللازمة .
 وكانت أول محطة توليد حرارية نووية في العالم نفذت في عام 1954 وكانت في الاتحاد السوفيتي بطاقة 5 ميجاواط . عندما توصل العلماء إلى تحرير الطاقة النووية من بعض العناصر كاليورانيوم والبلوتونيوم. فوقود المفاعلات النووية اليورانيوم المخصب بكمية تكفي لحدوث تسلسل تفاعلي انشطاري يستمر من تلقاء ذاته. 
و الوقود يوضع في شكل حزم من قضبان طويلة داخل قلب المفاعل الذي عبارة عن حجرة مضغوطة شديدة العزل. ويتم الانشطار النووي بها لتوليد حرارة، لتسخين المياه وتكوين البخار الذي يدير زعانف التوربينات التي تتصل بمولدات كهربائية .
و يتم تغطيس الحزم في الماء للإبقاء عليها باردة . أو استخدام ثاني أكسيد الكربون أو معدن مصهور لتبريد قلب المفاعل. ويتم إدخال قضبان تحكم في غرفة المفاعل، من مادة، الكادميوم، لتمتص النيوترونات المتولدة من انشطار أنوية الذرات داخل المفاعل. فكلما تم تقليل النيوترونات كلما تم تحجيم التفاعلات المتسلسلة بما يبطئ من عملية انشطار ذرات اليورانيوم.


وكان أول مفاعل نووي قد أقيم عام 1944في هانفورد بأمريكا لآنتاج مواد الأسلحة النووية وكان وقوده اليورانيوم الطبيعي ةكان ينتج البلوتونيوم ولم تكن الطافة المتولدة تستغل . ثم بنيت أنواع مختلفة من المفاعلات في كل أنحاء العالم لتوليدالطاقة الكهربائية. وتختلف في نوع الوقود والمبردات و الوسيط . وفي أمريكا يستعمل الوقود النووي في شكا أكسيد اليورانيوم المخصب حتي 3% باليورانيوم 235 والوسيط والمبرد من الماء
النقي وهذه الأنواع من المفاعلات يطلق عليها مفاعلات الماء الخفيف 



تخصيب اليورانيوم


اليورانيوم هو المادة الخام الأساسية للبرامج النووية، المدنية والعسكرية. ويستخلص من طبقات قريبة من سطح الأرض أو عن طريق التعدين من باطن الأرض. ورغم أن مادة اليورانيوم توجد بشكل طبيعي في أنحاء العالم ، 
لكن القليل منه فقط يوجد بشكل مركز كخام



وحينما تنشطر ذرات معينة من اليورانيوم في تسلسل تفاعلي بسمي بالانشطار النووي. ، ويحدث ببطء في المنشآت النووية، وبسرعة هائلة في حالة تفجير سلاح نووي. و ينجم عن ذلك انطلاق للطاقة وفي الحالتين يتعين التحكم في الانشطار تحكما بالغا. ويكون الانشطار النووي في أفضل حالاته حينما يتم استخدام النظائر من اليورانيوم 235 (أو البلوتونيوم 239)، والمقصود بالنظائر هي الذرات ذات نفس الرقم الذري ولكن بعدد مختلف من النيوترونات. ويعرف اليورانيوم-235 بـ"النظير الانشطاري" لميله للانشطار محدثا تسلسلا تفاعليا، مطلقا الطاقة في صورة حرارية. وحينما تنشطر ذرة من اليورانيوم-235 فإنها تطلق نيوترونين أو ثلاث نيوترونات. وحينما تتواجد إلى جانبها ذرات أخرى من اليورانيوم-235 تصطدم بها تلك النيوترونات مما يؤدي لانشطار الذرات الأخرى، وبالتالي تنطلق نيوترونات أخرى. ولا يحدث التفاعل النووي إلا إذا توافر ما يكفي من ذرات اليورانيوم-235 بما يسمح بأن تستمر هذه العملية كتسلسل تفاعلي يتواصل من تلقاء نفسه. أو ما يعرف بـالكتلة الحرجة. غير أن كل ألف ذرة من اليورانيوم الطبيعي تضم سبع ذرات فقط من اليورانيوم-235، بينما تكون الذرات الأخرى الـ993 من اليورانيوم الأكثر كثافة ورقمه الذري يورانيوم-238.ومفاعلات الماء الخفيف Light Water Reactors هي نوع من المفاعلات الإنشطارية النووية The nuclear fission reactors التي تستعمل في الولايات المتحدة الأمريكية لتوليد القوي الكهربائية وتستخدم الماء العادي كوسيط في التبريد والتحويل لبخار لتشغيل التوربينات لتوليد الكهرباء من المولدات . وهذا يتطلب تخصيب وقود اليورانيوم of the uranium fuel Enrichment واليورانيوم الطبيعي يتكون من 7،% يورانيوم 235وهو نظير ينشطر و99،3%يورانيوم 238 لاينشطر . واليورانيوم الطبيعي يخصب ليصبح به 2،5- 3،5 % يورانيوم 235 القابل للإنشطار في مفاعلات الماء الخفيف التي تعمل بالولايات المتحدة الأمريكية بينما مفاعلات الماء الثقيل the heavy water التي تعمل في كندا تستخدم اليورانيوم الطبيعي . وفي حالة التخصيب العملية تتطلب 3 كجم يورانيوم طبيعي لإمداد مفاعل واحد بالطاقة الإنشطارية لمدة عام . وعملية تخصيب اليورانيوم Uranium Enrichment تتم بانتشار مادة هكسافلوريد اليورانيوم uranium hexaflouride في مادة مسامية فتنفصل مادة اليورانيوم 235 الخفيفة بواسطة آلات الطرد المركزي


 . 
ووقود اليورانيوم اللازم للمفاعلات الإنشطارية لايصنع قنبلة لأنها تتطلب تخصيب أكثر من 90% للحصول علي تفاعل متسلسل سربع . واليورانيوم والبلوتونيوم المخصبان بنسبة مرتفعة جدا يستخدمان في صنع القنابل النووية . لأن اليورانيوم المرتفع الخصوبة به نسبة عالية من اليورانيوم235 الغير مستقر والمركز صناعبا . والبلوتونيوم Plutonium يصنع نتيجة معالجة وقود اليورانيوم في المفاعلات الذرية أثناء عملها حيث تقوم بعض ذرات اليورانيوم (حوالي 1% من كمية اليورانيوم ) بامتصاص نيترون a neutron لانتاج عنصر جديد هو البلوتونيوم الذي يستخلص بطرق كيميائية. ولصنع التفجير النووي يدمج اليورانيوم أو البلوتونيوم المخصبان بالمتفجرات التقليدية وهذا الدمج يجعل المادة النووية مكثفة لتقوم بالتفاعل المتسلسل الغير موجه. ويمكن تخصيب اليورانيوم بعدة طرق . ففي برنامج تصنيع الأسلحة النووية بأمريكا يتبع طريقة الإنتشار الغازي the gaseous diffusion method بتحويل اليورانيوم إلي غاز هكسافلوريد اليورانيوم uranium hexafluoride حيث يضخ خلال غشاء يسمح لذرات اليورانيوم 235 بالمرور خلاله أكثر من بقية ذرات نظائر اليورانيوم وبتكرار هذه العملية في عدة دورات يرتفع تركيز اليورانيوم 235 ليصنع منه الأسلحة النووية في الصين وفرنسا وبريطانيا والإتحاد السوفيتي الذي لجأ إلي طريقة تخصيب اليورانيوم بطريقة الطرد المركزي للغاز بالسرعة العالية بدلا من الانتشار الغازي وهذا ما اتبعته إيران. 
وهذه الطريقة يحول اليورلنيوم لغاز هكسافلوريد اليورانيوم ويدخل في آلة طرد مركزي تدور بسرعة كبيرة . وبتاثير قوة الطرد المركزي تتجه ذرات اليورانيوم الأثقل من ذرات اليورانيوم 235 للخارج ويتركز اليورانيوم 235 بالوسط ليسحب . وهذه الطريقة تستخدم لتخصيب اليورانيوم في الهند وباكستان وإيران وكوريا الشمالية . وهناك طريقة التدفق النفاث المتبعة في جنوب أفريقيا وطريقة الفصل للنظير بالكهرومغناطيسية التي كان العراق يتبعها قبل حرب الخليج عام 1991. ويمكن استعمال طريقة التخصيب بالليزر لفصل اليورانيوم بتحويله لمعدن يتبخر بتسليط ليزر ليثير ذرات اليورانيوم 235 لتتجمع وتتركز وهذه التجربة تمت في كوريا الجنوبية عام 2000 سرا 

إن كمية الوقود النووي المطلوبة لتوليد كمية كبيرة من الطاقة الكهربائية هي أقل بكثير من كمية الفحم أو البترول اللازمة لتوليد نفس الكمية؛ فعلى سبيل المثال طن واحد من اليورانيوم يقوم بتوليد طاقة كهربائية أكبر من تلك التي يولدها استخدام ملايين من براميل البترول أو ملايين الأطنان من الفحم. كما أنه لو تم الاعتماد على الطاقة الشمسية لتوليد معظم حاجة العالم من الطاقة لكانت كلفتها أكبر بكثير من كلفة الطاقة النووية.تنتج محطات الطاقة النووية جيدة التشغيل أقل كمية من النفايات بالمقارنة مع أي طريقة أخرى لتوليد الطاقة، فهي لا تطلق غازات ضارة في الهواء مثل غاز ثاني أكسيد الكربون أو أكسيد النتروجين أو ثاني أكسيد الكبريت التي تسبب الاحترار العالمي والمطر الحمضي والضباب الدخاني.إن مصدر الوقود -اليورانيوم- متوفر بكثرة وبكثافة عالية وهو سهل الاستخراج والنقل، على حين أن مصادر الفحم والبترول محدودة. ومن الممكن أن تستمر المحطات النووية لإنتاج الطاقة في تزويدنا بالطاقة لفترة طويلة بعد قصور مصادر الفحم والبترول عن تلبية احتياجاتنا
أنواع المفاعلات
ثمة نوعان من المفاعلات النووية: مفاعلات للبحث وأخرى لتوليد للطاقة. تُستخدَم مفاعلات البحث لإجراء الأبحاث العلمية، وإنتاج النظائر لأهداف طبية وصناعية، وهي لا تستخدم لإنتاج الطاقة 
يطلق على مفاعلات الإنشطار النووي The nuclear fission reactors في الولايات المتحدة الأمريكية مفاعلات الماء الخفيف"light water reactors" عكس مفاعلات الماء الثقيل"heavy water reactors" في كندا . والماء الخفيف هو الماء العادي الذي يستخدم في المفاعلات الأمريكية كوسيط moderator وكمبرد وأحد الوسائل للتخلص من الحرارة وتحويلها لبخار يدير زعانف التوربينات التي تدير مولدات القوي الكهربائية واستعمال الماء العادي يتطلب تخصيب وقود اليورانيوم لدرجة ما . وكلا النوعين من المفاعلات اللذين يعملان بالماء الخفيف هما مفاعل الماء المضغوط pressurized water reactor (PWR) حيث الماء الذي يسير خلال قلب المفاعل معزول عن التوربينات . ومفاعل الماء المغلي boiling water reactor (BWR.) يستخدم الماء كمبرد ومصدر للبخار الذي يدير التوربينات ويطلق علي مفاعلات الإنشطار النووي في كندا مفاعلات الماء الثقيل Heavy Water Reactors حيث يعمل الماء الثقيل كوسيط بالمفاعل ويقوم الديتريم deuterium بالماء الثقيل بتقليل سرعة النيترونات في التفاعل الإنشطاري المتسلسل .
وهذا النوع من المفاعلات لايتطلب وقود يورانيوم مخصب بل طبيعي ويطلق علي هذه المفاعلات الكندية مفاعلات كاندو CANDU
مفاعل سيزر
تمكن كلوديو فيلبون العالم النووي ومدير مركز الطاقة المتطورة في جامعة ميريلاند الأمريكية من ابتكار وتصميم مفاعل سيزر CAESAR المتطور لإنتاج الكهرباء دون التسبب في أي تلوث نووي، أو انتشار الإشعاعات النووية. عكس المفاعلات النووية التقليدية التي تدار بأذرع وقود اليورانيوم 238 المزود بحوالي 4% من اليورانيوم 235. وعند اصطدام النيوترون بذرة اليورانيوم 235 ، تنشطر إلى نويات و تنطلق كمية من الطاقة في شكل حرارة ومزيد من النيوترينات التي تصطدم بالذرات الأخرى.
ويتحكم «الوسيط» بإدخاله بين أذرع الوقود ليبطأ بعض النيوترينات لتتحرك ببطء بدرجة كافية لانشطار الذرات، لكن بعد عامين أو ثلاثة من تشغيل المفاعل، تصبح ذرات اليورانيوم 235 الباقية غير كافية فتظهر الحاجة إلى أذرع وقود جديدة. . لكن مفاعل سيزر يعتمد على انشطار ذرات اليورانيوم 238 داخل أذرع الوقود بواسطة نيوترونات تتحرك بسرعة مناسبة نتيجة وجود البخار كوسيط في المفاعل، بالتحكم في كثافته بدقة، لإبطاء مرور النيوترينات للحصول على الانشطار المطلوب من ذرة اليورانيوم 238، وحدوث انفجار صغير للطاقة وانطلاق مزيد من النيوترينات التي تدور حتى تصطدم بذرة أخرى من اليورانيوم والقليل من نويات الذرة . و المفاعل سيزر يمكن تشغيله لعقود دون الحاجة إلى إعادة تزويده بالوقود


مفاعل البحوث

هناك مفاعلات البحوث وهي أبسط من مفاعلات الطاقة وتعمل في درجات حرارة ووقود أقل من اليورانيوم عالي التخصيب (20من U235،على الرغم من أن بعضاً من المفاعلات البحثية الأقدم تستخدم 93% من U235. وكمفاعلات الطاقة يحتاج قلب مفاعل البحث للتبريد، و مهدئ من الماء الثقيل أو بالجرافيت لتهدئة النترونات وتعزيز الانشطار.
و معظم مفاعلات البحث تحتاج أيضاً إلى عاكس من الجرافيت أو البيريليوم لتخفيض فقدان النترونات من قلب المفاعل . ومفاعلات البحث Research Reactors تستخدم للبحث والتدريب واختبار المواد أو إنتاج النظائر المشعة من أجل الاستخدام الطبي والصناعي. و هذه المفاعلات أصغر من مفاعلات الطاقة. و يوجد 283 من هذه المفاعلات تعمل في 56 دولة. كمصدر للنترونات من أجل البحث العلمي.

على مستوى العالم هناك 284 مفاعلاً نوويًّا للأبحاث في 56 بلدا، أما مفاعلات الطاقة فيتم استخدامها لتوليد الطاقة الكهربائية.وتستخدم المفاعلات النووية أيضا كمصانع لإنتاج الأسلحة في البلدان التي تمتلك برامج حرب نووية؛ فيمكن استخدام المفاعلات النووية السلمية لإنتاج الأسلحة النووية وإجراء الأبحاث المتعلقة به

مفاعلات صناعة الاسلحة

تستخدم المفاعلات النووية المخصصة لصناعة الأسلحة مادة بلوتونيوم 239، أما في المفاعلات السلمية فيتم إنتاج نظائر أخرى للبلوتونيوم، مثل بلوتونيوم 240، وبلوتونيوم 241، وبلوتونيوم 238؛ وذلك لأن وقود المفاعل يتعرض لإشعاع النيوترون لفترات أطول، ومن الممكن استخدامها أيضا لإنتاج المتفجرات النووية.وقد لا تكون هذه المتفجرات بدرجة ثبات المتفجرات المصنعة من البلوتونيوم الأمثل لصنع الأسلحة؛ فقد تنفجر قبل الأوان، ولكن حتى لو حدث ذلك فإن نصف قطر دائرة الدمار الذي يسببه انفجارها هو على الأقل 33% من نصف قطر دائرة دمار قنبلة هيروشيما؛ فهي بذلك مواد تفجيرية ذات قدرات مريعة. (الأكاديمية الوطنية للعلوم) 

 

مساوئ الطاقة النووية 
يؤدي استخدام الطاقة النووية إلى إنتاج النفايات ذات الفعالية الإشعاعية العالية؛ فبعد أن يتم انشطار معظم اليورانيوم -الوقود المستهلك- يُزال من المفاعل ويُخزَّن في بحيرات تبريد، وتقوم هذه البحيرات بامتصاص حرارة الوقود المستهلَك وتخفيض درجة إشعاعيته؛ ثم تتم إعادة معالجته من أجل استرجاع اليورانيوم والبلوتونيوم غير المنشطرَين واستخدامهما من جديد كوقود للمفاعل، وينتج عن هذه العملية نفايات ذات فعالية إشعاعية عالية المستوى (hlw). يتم إعادة معالجة الوقود المستهلَك بشكل روتيني في مفاعلات برامج الدفاع لاستخدامه في إنتاج الأسلحة النووية، ووفق ما ذكرته وكالة حماية البيئة (epa) فإن النفايات عالية الإشعاعية (hlw) الناجمة عن برامج الدفاع تشكل أكثر من 99% من إجمالي حجم (hlw) في الولايات المتحدة الأمريكية. وإن كلاً من فرنسا وبلجيكا وروسيا والمملكة المتحدة تملك وحدات خاصة بها لإعادة معالجة الوقود المستهلَك. وتقوم اليابان باستخدام الوقود المعاد معالجته في أوروبا

ووفق ما ذكرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية (iaea) فإن تقديرات نهاية عام 1997 تشير إلى أن كمية الوقود المستهلَك الناجم عن مفاعلات الطاقة التي يتم تخزينها عالميًّا والتي تزيد على 130 ألف طن، تحتوي قرابة ألف طن من البلوتونيوم، كما أن بعض العناصر الموجودة في الوقود المستهلَك وفي النفايات مثل عنصر البلوتونيوم، هي ذات فعالية إشعاعية عالية وتبقى كذلك لمدة آلاف السنين. ولا يوجد حاليًّا نظام آمن للتخلص من هذه النفايات



وإن الخطط المقترحة للتخلص من النفايات عالية الإشعاعية وتخزينها لا تضمن حماية كافية للأفراد أو للمياه الجوفية من التلوث الإشعاعي
وضمن الحوادث المتعلقة بالمفاعلات النووية حدوث تسرب إشعاعي جزئي في مفاعل "ثري مايل آيلاند" النووي قرب بنسلفانيا عام 1979، وذلك نتيجة لفقدان السيطرة على التفاعل الانشطاري؛ وهو ما أدى لانفجار حرر كميات ضخمة من الإشعاع، ولكن تمت السيطرة على الإشعاع داخل المبنى، وبذلك لم تحدث وفيات عندها، ولكن الحظ لم يحالف حادثة التسرّب الإشعاعي المشابهة في محطة الطاقة النووية في تشيرنوبل بروسيا عام 1986، فقد أدت إلى مقتل 31 شخصاً وتعريض مئات الآلاف إلى الإشعاع، ويمكن أن يستمر تأثير الإشعاعات الضارة 
بحيث تؤثر على الأجيال المستقبلية







انهاء الطاقة النووية

انهاء الطاقة النووية مسطلح يتم اطلاقه على عملية اغلاق محطات الطاقة النووية تدريجياً بشكل منظم من قبل الدول التي تملك هذه المولدات. السبب في رغبة العالم في انهاء الطاقة النووية هي النفايات النووية الضارة التي لا يمكن اعادة تصنيعها

وأخيرا .. إلى أين ستقودنا المفاعلات النووية؟ .

ولاسيما وأن الطاقة النووية تزود دول العالم بأكثر من 16% من الطاقة الكهربائية؛ فهي تمد 35% من احتياجات دول الاتحاد الأوروبي.فرنسا وحدها تحصل على 77% من طاقتها الكهربائية من المفاعلات النووية، ومثلها ليتوانيا. و اليابان تحصل على 30% من احتياجاتها من الكهرباء من الطاقة النووية، بينما بلجيكا وبلغاريا والمجر واليابان وسلوفاكيا وكوريا الجنوبية والسويد وسويسرا وسلوفينيا وأوكرانيا فتعتمد على الطاقة النووية لتزويد ثلث احتياجاتها من الطاقة . 
لأن كمية الوقود النووي المطلوبة لتوليد كمية كبيرة من الطاقة الكهربائية أقل بكثير من كمية الفحم أو البترول اللازمة لتوليد نفس الكمية؛ فطن واحد من اليورانيوم يقوم بتوليد طاقة كهربائية أكبر من ملايين من براميل البترول أو ملايين الأطنان من الفحم.
والطاقة الشمسية كلفتها أكبر بكثير من تكاليف الطاقة النووية. و لا تطلق غازات ضارة في الهواء كغازات ثاني أكسيد الكربون أو أكسيد النتروجين أو ثاني أكسيد الكبريت التي تسبب الاحترار العالمي والمطر الحمضي والضباب الدخاني.
و مصدر الوقود النووي (اليورانيوم) متوفر و سهل الحصول عليه ونقله، بينما مصادر الفحم والبترول محدودة. وتشغل المحطات النووية لتوليد الطاقة مساحات صغيرة من الأرض مقارنة بمحطات التوليد التي تعتمد على الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح. 
لكن استخدام الطاقة النووية يسبب إنتاج النفايات ذات الإشعاعية العالية؛ التي تخزَّن في بحيرات لتبريدها، بامتصاص حرارة الوقود المستهلَك وتخفيض درجة إشعاعيته . وتتم إعادة معالجته لاسترجاع اليورانيوم والبلوتونيوم غير المنشطرَين واستخدامهما من جديد كوقود للمفاعل أو في إنتاج الأسلحة النووية. و بعض العناصر الموجودة في النفايات كالبلوتونيوم، ذات إشعاعية عالية وتظل لمدة آلاف السنين. ولا يوجد نظام آمن للتخلص من هذه النفايات.
 والمفاعلات النووية أصبحت سيئة السمعة بسبب التسرّب الإشعاعي في محطة الطاقة النووية في تشيرنوبل بأوكرانيا عام 1986، فقد أدي إلى مقتل 31 شخصاً وتعريض مئات الآلاف للإشعاع، الذي سيستمر تأثيره على الأجيال القادمة.

يوجد أكثر من 440 مفاعلاً نوويًّا سلميًّا على مستوى العالم و30 آخرون قيد الإنشاء، لكن لا أحد يعلم إلى أين ستقودنا المفاعلات النووية؟