‏إظهار الرسائل ذات التسميات فضاء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فضاء. إظهار كافة الرسائل

تلسكوب يرصد لحظة تصادم مجرتين



أظهر تلسكوب هابل التابع لمعهد البحوث الفلكية صورا لعملية تصادم مجرتين جارية في موقع MACS J0416 الكوني، بحسب وكالة نوفوستي للأنباء، مشيرا إلى أن هذه الصورة الجميلة التي التقطها ليست سوى لتصادم مجرتين.
 وقالت الوكالة إن موقع MACS J0416 يوجد في برج النهر على بعد 4.3 مليارات سنة ضوئية من الأرض. ويعدّ الموقع الكوني المذكور في الحقيقة بمنزلة مجرتين تصادمتا فاتحدتا في موقع واحد.
ونوهت إلى أن علماء الفلك لم يستغربوا أن يبلغ الطول الإجمالي لذلك الموقع الموحد أربعة ملايين سنة ضوئية، وأن تكون كتلته 420 ضعف كتلة مجرة درب التبانة، مجرتنا الأم.
وأشارت “نوفوستي” إلى أنه من الممكن الاستمتاع بنتائج ذلك التصادم عن طريق الاطلاع على صور التقطها تلسكوب هابل، حيث يظهر وميض متعدد الومضات ناتج عن تشكل نجوم وإطلاق كميات هائلة من الغبار والغاز وعن تحرك المادة المظلمة المتراكمة.
وأكدت أن هذا الموقع الكوني يؤدي الآن دور عدسة هائلة لقوى الجاذبية، تقوي الضوء المنطلق من مجرات تقع خلفه، الأمر الذي يسمح لعلماء الفلك باكتشاف مواقع كونية أخرى تعجز الأجهزة المعاصرة عن الكشف عنها.
وأشارت إلى أنه بفضل هذه العدسة المكبرة يستطيع علماء الفلك رصد مواقع فضائية بالأشكال التي اتخذتها تلك المواقع، بعد مرور مئات ملايين الأعوام منذ نشوء الكون، وفقا لـ “نوفوستي”.

العلماء يكتشفون سلاسل من الجبال الجليدية على سطح كوكب ” بلوتو “



اكتشفت وكالة ناسا من خلال تحليل البيانات والصور التي تم إرسالها بواسطة المركبة الفضائية نيوهورايزون وجود جبال جليدية على سطح الكوكب القزم بلوتو.
وقرر العلماء أن هذه الجبال الجليدية هي في الواقع كبيرة وضخمة جدا، وربما يمتد طولها إلى عدة أميال، وهي تمتد في منطقة السهول الجليدية، التي يُطلق عليها اسم “سبوتنيك بلانوم”، والتي تشكل نصف شكل القلب الكبير الموجود على سطح الكوكب القزم بلوتو.
ويعتقد علماء مركبة “نيو هورايزونس” أن هذه المجموعات من الجبال الجليدية قد تحررت من جبال قريبة منها أكبر حجما، إذ مع مرور الوقت، اندفعت هذه المجموعات مع تدفق الأنهار الجليدية الغنية بالنتروجين، التي تشكل منطقة “سبوتنيك بلانوم” ، وفق ما ذكرت قناة روسيا اليوم.
وبمرور الوقت انزاحت هذه السلاسل ببطء إلى السهول في مسارات الأنهار الجليدية، حتى أصبحت تشكل مناطق واسعة من التكتلات، تمتد عشرات الأميال على سطح الكوكب.
ووجدت ناسا أن أحد هذه الكتل الضخمة تبلغ مساحته 37 X 22 ميلا، ويتميز بالعشرات من الجبال الجليدية على حافة منطقة سبوتنيك بلانوم.
وتعتبر الجبال الجليدية أحدث الاكتشافات الرائعة على سطح بلوتو، ومنذ التحليق التاريخي للمركبة نيو هورايزونس بالقرب من بلوتو الصيف الماضي، اكتشف فريق المركبة التابعة لناسا العديد من ملامح سطح الكوكب القزم، منها سلاسل جبال، ومنطقة أراض وعرة، ومناطق منقطة بشكل غريب، ومنطقة حُفر ضخمة، وأيضا العديد من البراكين الجليدية.

قريباً .. طائرات خارقة تسافر من أوروبا إلى أميركا في 60 دقيقة فقط



قال موقع ” Arstechnica ” إن إطلاق طائرات أسرع من الصوت للمسافرين يمكن أن يصبح أمراً واقعاً، حيث يعمل مهندسون في مركز الفضاء الألماني على مشروع تحت اسم ” SpaceLiner ” لإنتاج طائرات يمكنها نقل 100 راكب والسفر بين أوروبا وأستراليا في أقل من 90 دقيقة فقط.

وبحسب شبكة ارقام كان هذا المشروع عبارة عن فكرة مهملة عام 2007، ولكن تم إحياؤه في الآونة الأخيرة، وسوف يتم دعم هذا النوع من الطائرات بمحركات صاروخية تعادل سرعتها 20 مرة سرعة الصوت.
ويأمل القائمون على مشروع الطيران في ألمانيا على تحقيق هذا الحلم بحلول عام 2030 إذا تمكنوا من جمع 33 مليار دولار ، ويعني ذلك أن الرحلة سوف تستغرق من أوروبا إلى الولايات المتحدة 60 دقيقة فقط.
وذكر مدير المشروع ” مارتن سيبيل ” في مدينة بريمن أن هذا المخطط يمكن تحقيقه الآن ويحتاج إلى خريطة طريق وتعريف لمهمة محددة خلال العام الجاري يمكن العمل على أولى مراحلها.
وأضاف ” سيبيل ” أن تذكرة السفر عبر هذا النوع من الطيران سوف تتكلف مئات الآلاف من الدولارات، ويمكن جذب كبار الأثرياء المولعين بهذه الرحلات.
وسيتم تزويد الطائرات بمحركات دعم صاروخية تعمل بوقود الأكسجين والهيدروجين السائل لتصل سرعتها قدر سرعة الصوت 20 مرة في غضون 10 دقائق فقط كما تتميز هذه المحركات بكونها صديقة للبيئة لا تخلف عادماً سوى بخار الماء.
وسوف يستغرق المحرك 8 دقائق فقط للارتفاع رأسياً 60 كيلومتراً لتصل الطائرة إلى الحد العلوي للغلاف الجوي لكوكب الأرض بسرعات فائقة تتجاوز 25 ألف كيلومتر في الساعة.
وبسبب هذه السرعة الخارقة، لا يمكن انطلاق الرحلات إلا من مواقع معزولة وغير مأهولة بالسكان لعدم إحداث آثار سلبية، وعرض القائمون على المشروع نماذج لما ستكون عليه الطائرات ليتم البدء في رحلات تجريبية لها على الأرجح في عام 2035 وتدخل الخدمة عام 2040 بمعدل 15 رحلة يومياً.

” ناسا ” تدرس تحويل الفضلات البشرية إلى غذاء لرواد الفضاء ( فيديو )



مع تخطيط “ناسا” لإرسال مركبات مأهولة إلى القمر والمريخ، تبحث الوكالة عن طرق متجددة لتغذية روادها خلال المهمات الطويلة الأمد إلى كوكب المريخ وغيره من المهمات المستقبلية المحتملة ، لذا خصصت الوكالة مبلغ 200 ألف دولار سنويا لمشروع تدوير الفضلات البشرية إلى مواد غذائية صالحة للإنسان.

ومنذ أن أنهت ناسا برنامج مكوك الفضاء في عام 2011، اعتمدت على الشركات التجارية مثل “سبيس اكس” و “أوربيتال سيانسز” والبرامج الفضائية لدول أخرى، وذلك من أجل نقل الإمدادات إلى رواد الفضاء الأمريكيين على متن محطة الفضاء الدولية (ISS).
إلا أن البعثات الفضائية التي يتأخر إطلاقها في بعض الاحيان أثبتت للوكالة أن هناك إشكالية في تغذية هؤلاء الرواد الذين يدورون في المحطة حول الأرض، ولذلك قررت ناسا البحث عن سبل لإنتاج الغذاء لهم خارج الغلاف الجوي.
واختارت وكالة ناسا 8 مقترحات جامعية لتمويلها بقيمة 1.6 مليون دولار على مدى فترة 3 سنوات، وقالت الوكالة في بيان صحفي عن مشاريع كل دراسة على حدة إنها ” تمثل تقنيات مبتكرة ومتقدمة، من شأنها تلبية الاحتياجات ذات الأولوية العالية في برنامج الفضاء الأمريكي”.
و واحد من هذه المشاريع سيقوم بتحويل الفضلات البشرية إلى غذاء لرواد الفضاء، المشروع يسمى “علم الأحياء الاصطناعية” لتدوير مخلفات الفضلات البشرية وتحويلها إلى غذاء ومواد يمكن الاستفادة منها خلال رحلات الفضاء الطويلة، وقدّم هذا المشروع “مارك بلينر” ،من جامعة كليمسون في ساوث كارولينا.
يذكر أنه في شهر أيار الماضي، بدأ رواد محطة الفضاء الدولية في زراعة الخس الأحمر على متن المحطة الفضائية بواسطة سقاية جذور النباتات داخل حاضنات خاصة، وتم نقل المحصول إلى الأرض للاختبار بعد 33 يوما من النمو في الفضاء، وبدأ اختبار تناول الطعام بالفعل يوم الاثنين 10 آب.
وفي روسيا، اقترح معهد الفيزياء الحيوية تنمية رخويات ضخمة قادرة على التكاثر ذاتيا لتطوير الاكتفاء من البروتين اللازم للبعثات البشرية في مهمات الفضاء البعيدة في المستقبل.
الجدير بالذكر أن وكالة ناسا ليست هي الجهة الوحيدة المهتمة في إعادة تدوير المخلفات البشرية ، وفق ما ذكرت قناة روسيا اليوم.
ففي ظل الأخبار عن أزمة الجفاف التي ستمتد عدة سنوات في ولاية كاليفورنيا، بدأت الولاية في تحفيز فكرة استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة، على أمل أن يحول مثل هذا النظام مئات المليارات من غالونات مياه الصرف الصحي المعالجة إلى مياه للشرب، بدلا من توجيهها إلى المحيط الهادي.
وقام الملياردير “بيل غيتس” أيضا بتمويل ابتكار لتنقية المياه، يحول فضلات الإنسان إلى مياه صالحة الشرب، الابتكار يعتمد على حرق النفايات لإنتاج الكهرباء والمياه الصالحة للشرب، ويتم تصميم هذا الابتكار ليجري الأستفادة منه من قبل 2.5 مليار شخص، يمثلون 40% من سكان العالم، لا يحصلون على مياه صالحة للشرب بشكل آمن.

رائد فضاء سابق من ” ناسا ” يفجر مفاجأة : الكائنات الفضائية منعت حرباً نووية على الأرض !



قال سادس رائد فضاء مشى على سطح القمر إن الكائنات الفضائية جاءت إلى كوكب الأرض لوقف حرب نووية بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في بداية الحرب الباردة.
وأوضح “إدغار ميتشيل”، رائد الفضاء في مهمة أبولو 14 عام 1971، إن الكائنات الفضائية المحبة للسلام زارت كوكبنا خلال تجارب الأسلحة في قواعد الصواريخ الأمريكية ومنطقة “وايت ساندز” الشهيرة في صحراء نيو مكسيكو، والتي تم فيها تفجير أول قنبلة نووية في العالم عام 1945.
وأضاف ميتشيل، البالغ من العمر 84 عاما، والذي أمضى 9 ساعات على سطح القمر: ” وايت ساندز كان حقلا لتجارب الأسلحة النووية، ولذلك كان يمثل موقعا هاما أرادت دائما الكائنات الفضائية زيارته، لأنهم يريدون معرفة مدى قدرات البشر العسكرية، وهم ساعدوا البشر على الأرض كثيرا، حيث منعوا وقوع الحرب النووية بين القوتين العظميين، كما ساعدوا في إحلال السلام على ظهر الأرض” ، وفق ما اوردت صحيفة الإمارات اليوم.
وتابع بقوله: وقال “لطالما تحدثت مع العديد من ضباط سلاح الجو، الذين عملوا في هذه المنطقة خلال الحرب الباردة، وكلهم قالوا لي إن الكائنات الغريبة كثيرا ما كانت تظهر في هذه المنطقة، وغالبا ما كانت تقوم بتعطيل الصواريخ النووية لإحلال السلام على الأرض، وقال لي أيضا ضباط آخرون من قواعد ساحل المحيط الهادئ إن الكائنات الفضائية كثيرا ما كانت تطلق أسلحة من مركباتها الفضائية على الصواريخ النووية لسكان الأرض في مرحلة الاختبارات، وذلك لمنع وقوع حروب نووية في المستقبل بين البشر”.
وفي حين أن هذه الادعاءات قد تبدو غير منطقية، إلا أنها جميعها متوقعة من ميتشل، الذي كان دائما صريحا حول إيمانه بوجود الكائنات الفضائية منذ هبوطه على سطح القمر، وقد صرح ميتشل كثيرا من قبل إن الكائنات الفضائية تبدو تماما مثل الكثير من الصور النمطية عنها، أي أنها ذات جسم صغير مع رأس وعينين كبيرين.
أيضا يُصر ميتشل على قوله إن الكائنات الفضائية سبق لها وأن هبطت في “روزويل” بولاية نيو مكسيكو، منذ ما يقرب من 70 عاما، مدعيا أن بعضها قد تم القبض على بعضها وهي على قيد الحياة، وهو يعتقد أن الحكومة الأمريكية أخفت هذه الأمور في ذلك الحين، خوفا من أن تصل التكنولوجيا المتفوقة لهذه الكائنات إلى أيدي روسيا السوفياتية.
ومع ذلك، فقد أصدرت وكالة ناسا بيانا في عام 2008 قالت فيه إن “ناسا لا تتابع أية أجسام فضائية غريبة، ولا تشارك في أي نوع من التستر على وجود كائنات فضائية غريبة على هذا الكوكب أو في أي مكان في الكون”.
وقالت ناسا أيضا عن ميتشل: “الدكتور ميتشل أمريكي عظيم، لكننا لا نشاركه آرائه في هذه المسألة”.

محطة مدارية عملاقة لحياة جديدة للبشر في الفضاء




محطة مدارية عملاقة لحياة جديدة للبشر في الفضاء
يحاول علماء الفضاء تسريع وتيرة البحوث لتمكين الإنسان في المستقبل من العيش خارج الأرض، حفاظا على الجنس البشري، إلا أن المشكلة الأساسية هي انعدام الجاذبية، ومن هنا انطلقت شركة USS.
شركة USS الأمريكية (الحروف اختصار لكلمات United Space Structures )، هي شركة تطوير وتصميم وبناء هياكل مستقبلية فضائية عملاقة، وستعمل الشركة في مدار حول الأرض، وتحضر حاليا لمشروع بناء محطة مدارية عملاقة باسم (Gaia Class).
وتقول الشركة أنها ستستخدم في بناء هذه المحطة منصات روبوتية متعددة، ستكون قادرة على بناء هيكل المحطة بشكل أسطواني وجدران مزدوجة، بحيث يبلغ قطرها 100 متر وطولها 400 متر، وسيوفر هيكل المحطة 2.8 مليون متر مكعب صالح للسكن داخله (على سبيل المقارنة، يبلغ الحجم الداخلي للمحطة الفضائية الدولية "ISS " مع اكتمال بناءها 1000 متر مكعب فقط).
مقارنة بين المحطة الفضائية الدولية ومشروع شركة يو اس اس USS مقارنة بين المحطة الفضائية الدولية ومشروع شركة يو اس اس
وما يميز هذه المحطة المدارية الجديدة ليس الحجم الهائل فقط، فهي مزودة بجاذبية اصطناعية تخلق بيئة داخلية مناسبة للسكن على المدى الطويل. بالإضافة إلى منصات التصنيع الروبوتية التي تعمل في الفضاء بشكل مباشر.
وفي تعليق لـ"بيل كيمب" المدير التنفيذي للشركة لموقع "RT" العربي، عما إذا كانت USS تحاول بناء محطة فضائية بالتخطيط مع وكالة ناسا، لاستبدال المحطة الحالية "ISS "، أوضح بيل: "بشكل رسمي، نحن لا نعرف ماهي مخططات وكالة ناسا، و ما إذا كانت ستبني محطة فضائية جديدة لاستبدال المحطة الفضائية الدولية الحالية أم لا، بالرغم من ذلك فنحن في الشركة نعتقد أن تقنيات التصنيع لدينا يمكن استخدامها في بناء محطات فضائية يمكنها أن تحل محل المحطة الحالية ISS، أو حتى لبناء محطات مدارية تدور حول القمر والمريخ".
المحطة الفضائية الدولية NASA المحطة الفضائية الدولية
هذا وتستخدم الشركة في تنفيذ أعمالها تكنولوجيا FESSS المتقدمة، وتقول الشركة عن بناء محطتها الاسطوانية العملاقة (Gaia Class) إن هذا البناء ممكن من الناحية الفنية والمالية.
وتقدر تكاليف بناء المحطة بحوالي 300 مليار دولار، وسوف تدور بسرعة 4 دورات كاملة في الدقيقة لخلق الجاذبية الاصطناعية، وسيستغرق بناؤها 30 عاما.
وردا على سؤال آخر من القسم العربي في RT للسيد "كيمب"، حول ما إذا كانت الشركة تنوي التنسيق والتعاون دولياً لتنفيذ هذا المشروع العملاق، قال: "USS تعمل في تطوير الهياكل الصالحة للسكن الفضائي، ولكن سيقتصر دورنا على التصنيع والبناء في الفضاء للهياكل الخارجية والداخلية والجدران والأرضيات وغيرها من العناصر الأخرى اللازمة، وبالطبع ستكون هناك حاجة لكثير من الشركاء الآخرين، لتوفير النظم الحيوية الأخرى مثل الأنظمة البيئية والمرافق وأنظمة القيادة والتوجيه في الفضاء وأنظمة التحكم والدفع، على سبيل المثال لا الحصر. وبذلك فسوف تعمل USS مع كثير من الشركات الأخرى في العديد من البلدان لبناء هذه الأنظمة المختلفة".
غرفة انعدام الجاذبية في ضواحي موسكو Reuters Sergei Remezov غرفة انعدام الجاذبية في ضواحي موسكو
أبرز الملامح والمواصفات الفنية للمحطة الفضائية العملاقة (Gaia Class):
1- الجاذبية الاصطناعية
تصميم الهيكل سيسمح بخلق جاذبية اصطناعية متغيرة من خلال دوران الإسطوانة حول محورها الطويل، وهذه الميزة سوف تسمح بالإقامة عليها مدة طويلة، من دون آثار ضعف العضلات والعظام الناتجة عن انعدام الجاذبية.
من الناحية الفسيولوجية والنفسية، سيكون التكيف مع بيئة المحطة أسهل من التكيف مع بيئات انعدام الجاذبية.
2- الحماية من الإشعاع الكوني
تم تصميم نظام الجدار المزدوج لعمل بدن داخلي وخارجي للهيكل مع فراغ بينهما، سيتم ملؤه بالمياه، التي من شأنها أن تعمل بمثابة درع يحمي المحطة من الإشعاع الكوني، وكذلك ستكون بمثابة خزان لتوفير المياه لساكني المحطة.


3- الحماية الباليستية
سيتألف الهيكل الخارجي للمحطة من عدة طبقات من المواد بسماكة عدة أمتار، بحيث تكون بمثابة خط الدفاع الأول للحماية الباليستية للمحطة.
وسيكون الفراغ المملوء بالماء في نظام الجدار المزدوج بمثابة خط الدفاع الأخير، للحماية من الاختراقات الباليستية للحطام الفضائي، الذي يتحرك بسرعات عالية نسبيا.
4- الحماية الحرارية
الفراغ المملوء بالماء بين الهيكل الخارجي والداخلي سيكون بمثابة عازل حراري من درجات الحرارة القصوى في الفضاء الخارجي.
5- حجم داخلي هائل
تم تصميم الفضاء الداخلي للمحطة بحواجز تسمح بإعادة تقسيمه من الداخل، وتستخدم في التصميمات منظومة الألواح في وحدات الأرضيات والجدران، وهذه الألواح تحتوي على أنظمة للكهرباء وإعطاء البيانات وتوفير المياه العذبة والتخلص من مياه الصرف الصحي والإضاءة المدمجة والتدفئة والتبريد، علاوة على مجموعة متنوعة من أجهزة الاستشعار لتوفير السلامة والأمان في جميع أنحاء المحطة.
وحول العوامل التي قد تعطل مثل هذه الأفكار المستقبلية من أن تصبح حقيقة واقعية، أوضح كيمب لموقع "RT" العربي:
"أولا يجب تأمين التمويل اللازم لبناء النماذج الأولية والروبوتات التي ستبني الهياكل في الفضاء. وقد تم تصميم هذه الأنظمة الروبوتية بالفعل، وبمجرد أن يتم بناؤها واختبارها واعتمادها للعمل في الفضاء، سيتم بناء منصة عمل صغيرة اختبارية لبناء عدة وحدات أولية كاختبار أخير، ومتى تم ذلك سنكون على استعداد للبدء في بناء الهياكل في الفضاء".
يذكر أن الشركة تنوي بناء هياكل أخرى عملاقة في الفضاء، سيعتمد بناء النماذج الأولى منها على مواد مستمدة من الأرض، ثم تبنى الهياكل اللاحقة بالمواد الفضائية، مما سيؤدي إلى خفض التكلفة بكثير وبناء المزيد منها في وقت أقل.
المصدر: RT